بَشَاعَةُ الاغتِيَالْ

 
شعر : ثروت رضوان

هَلْ يُمْكِنُ لِلْعَتمَةِ أَنْ تَغتَالَ رَبِيْعَ الأَلْوَان
أَيَمُوْتُ اللَّهَبُ الْمَارِقُ شَوْقَا
فى الْجُولانْ
فى يَافَا وشِبْعَا
وفى الشِيشَانْ
فى قَلْبِ الْقُدْسِ
النَابِضِ بِالآذَانْ
فى حِيْفَا وغَزَّةَََ
فى طُرُقَاتِ الخَانْ
أَتَفِيْضُ بِحَارُ اللَّهْفَةِ صَمْتَاً مُحْتَرِقَاً
يَتَشَهَّى الوَحْدَةْ
تَنْثُرُهُ الرِّيْحُ بِكُلِّ مَكَانْ
أَيَضِيْعُ العُمْرُ رَحِيْلاً
خَلْفَ ظُنُونِ الحَيْرَةِ
ويَغِيْبُ الحُلْمُ النَازِفُ عِشْقَاً
فى رَحِمِ النِسْيَانْ
ما أَبْشَعَ أَنْ يَهْوِىَ نَسْرٌ مَذْبُوحٌ
فَوْقَ البُرْكَانْ
يَتَأَرْجَحُ ما بَيْنَ الأَمَلِ الهَارِبِ
وطُيُوفِ الأَلَقِ العَرَبِىِّ الكَاذِبِ
يَتَرَاقَصُ أَلَمَاً مَسْفُوْحَاً
يَتَغَنَّى غَضَبَاً مَجْرُوحَاً
يَتَرَنَّحُ فى طَىِّ الكِتْمَانْ
أ جُنُونُ العِشْقِ المُتَخَبِّطِ ثَمَنٌ
مَبْذُولٌ للأُمِّ الثَكْلَى
أَمْ فَيْءٌ مَرْذُولٌ لِطَرِيدٍ
يَبْحَثُ عن مَأْوَى
بالطَرَفِ المَنسىِّ بذاكرة الأُُمّهْ
فى تلك الغُمة
يَسْتَدْنِى اللَّحْظَة ..َ تلْفِظُهُ
فى جَوْفِ الخَوْفِ تُمَدِّدُهُ
ويَظَلُّ الحَاضِرُ كَالمَاضِى
فَيَصِيْرُ المَوْتُ لَهُ أَمَلاً
وَيَغِيْضُ الشَاهِدُ فى الأَكْفَانْ
هَلْ آنَ الآنَ أَوَانُ الصَمْتِ
ودُمُوعٍ تَتَلَظَّى نَارَاً بِالأَجْفَانْ
أَمْ أَنَّ الآنَ أَوَانَ الزَوْدِ
عَن الأَوْطَانْ
***
لا وَقْتَ الآنَ لِعَزَاءٍ
أَوْ أَحْزَانْ

   
نرحب بك صديقاً دائماً لأمواج ونسعد بإرسال كل جديد إليك
ارسل بريدك الالكترونى
 
للحصول على الإصدرات السابقة من المجلة
 
يمكنك ان تقوم بالبحث فى كل اعداد المجلة
بـحــث مــتـقـدم
 

حقوق النشر محفوظة ( 1998-2006 ميلادية) مجلة أمواج سكندرية
التطوير و التنفيذ System Online & دار الصديقان للنشر والاعلان