




















  
|
 |
 |
إلى .. أنا.. |
|
|
|
سعد عبد الراضى |
| |
|
مازلتُ أحلمُ بالربيع
وبأن تعودَ طفولتي
وأكونُ كالطفلِ الرفيع
مازلتُ أحلمُ بالربيع
...
مازلت أحلم بالنجاة
من ذل أغلال الجُناة
فالحرُّ في وطني مهان
والشعرُ يصرخُ في فلاة
مازلتُ أحلمُ بالنجاة
...
قَدْ أرغمتني الأرضُ
خلعَ عباءتي
فهربتُ بين جوانحي
لأصدَّ غاراتِ الصقيع
أو اهُ موتيَ لن تُفيدَ الأرضَ شيئاً
كيف يُجدى في زماني موتَ إنسانٍ وديعْ
فاهدئي
اهدئ يا أرضُ لا تتعنتي
سأكون للتشريد مخلوقاً يطيع.
سأكونُ للتشريدِ مخلوقاً يُطيع. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|