




















  
|
 |
 |
موسم كروى حافل ومثير لأندية الإسكندرية |
|
|
|
|
|
أسدل الستار على الموسم الكروى 2002-2003م.. شهدت أندية الإسكندرية بداية مثيرة ونهاية سعيدة حيث كان نادى الاتحاد قاب قوسين أو أدنى من الهبوط لدورى المظاليم..
*حدثت معجزة كروية فحقق الاتحاد الفوز فى آخر ثلاث مباريات لعبها مع فرق: حرس الحدود والاسماعيلى والمصرى.. وهى عادة لم تنقطع منذ عشر سنوات حيث تأتى نهاية الموسم فيصارع الاتحاد الهبوط، وهو موضوع فى حاجة إلى دراسة وتحليل ولا يجب أن يمر مرور الكرام، فكما يقول المثل الشعبى "مش كل مرة تسلم الجرة"!
وقد علمت "أمواج" أن إدارة نادى الاتحاد برئاسة د.عفت السادات تقوم بعملية تدعيم فريق الكرة بلاعبين جدد والاستغناء عن بعض اللاعبين.. فتعاقد النادى بالفعل مع أنور شلوفة لاعب المصرى، وهناك محاولات لضم محمد فاروق نجم الأهلى، وسامح يوسف لاعب المقاولون والمنضم حديثاً لنادى الزمالك.. وتم التجديد ليوسف طاهر حارس المرمى ومعه أيمن كمال.. وتم الاستغناء عن أيمن الجمل ومحمد خيرى الذى وقع للمصرى، وهانى أحمد وطارق السيد ورضا معوض..
*كما قام الدكتور على الدين هلال وزير الشباب والرياضة مع اللواء عبد السلام المحجوب محافظ الإسكندرية يرافقهما طلعت جنيدى رئيس قطاع البطولة بافتتاح ملعب كرة القدم القديم بعد تجديده وإعادة تطويره بتكلفة 350 ألف جنيه تحملها بالكامل مجلس إدارة النادى كما تفقدوا الصالة المغطاة التى يستعد النادى لافتتاحها وهى على أعلى التقنيات الحديثة والتى تكلف تطويرها 150 ألف جنيه مع الحديقة ومضمار المشى الذى تم إنشاؤه لأول مرة بنادى الاتحاد.
*ومن ناحية أخرى يتفاوض نادى الكروم مع حارسه السابق ولاعب الاتحاد الحالى عبد السلام حسن..
*وبالنسبة لنادى حرس الحدود الذى غاب عن دورى الأضواء والشهرة منذ الستينيات فقد عاد هذا الموسم وقدم أداءً قوياً فاحتل المركز الخامس، وهو يخطو خطوات جادة نحو استمرار وجوده ضمن الأندية الكبيرة فى الموسم القادم حيث يوفر المشير طنطاوى كل الإمكانات المادية والمعنوية لإكمال تلك المسيرة الظافرة والتى قادها فنياً حلمى طولان ومساعداه طارق العشرين وأحمد الشاذلى.
*وبعد طول انتظار وعناء تأهل الأوليمبى لدورة الصعود لدورى المظاليم حيث احتل قمة مجموعته عن جدارة واستحقاق وبفارق 11 نقطة عن دمنهور الذى حصل على المركز الثانى، وجمع الأوليمبى 65 نقطة ويتبقى للأوليمبى مباراتي الصعود مع فريق الزرقا ثانى المجموعة الرابعة والفائز بمجموع المباراتين يصعد لدورى المظاليم.. وقاد جمال عبد الحميد كابتن مصر السابق الفريق فنياً وساعده الحن مهران وعاصم زغلول والسيد محسن مدرباً لحراس المرمى.
*كما استطاع فريق الكروم أن يصعد لدورى الأضواء مرة أخرى بعد تربعه على قمة دورى المظاليم بلا منازع، ونأمل ألا يكون صعود الكروم بمثابة الصعود للهاوية، حيث اعتاد الفريق على لعبة الصعود والهبوط.. وبدأ الفريق يعد العدة للموسم الجديد وذلك بالتعاقد مع بعض لاعبى الأقاليم.. والفريق بالفعل فى حاجة إلى مرحلة إحلال وتجديد لأن اللعب فى الممتاز يختلف عن اللعب فى دورى المظاليم.. وفى تصريح خاص "لأمواج" قال المهندس محفوظ عبد السلام رئيس النادى: إن الكروم صعد ليستمر ونحن لا نبخل على الفريق ونمده بكل الإمكانات خاصة المادية، وأعد جماهير الإسكندرية بصفة خاصة أننا سنكون ضمن فرق المقدمة بإذن الله.
*وفى دورى الدرجة الأولى تم إنقاذ فريق ستيا فى آخر ثانية من عمر مباراة له أمام كفر الدوار حيث فاز بهدف حمدى فرج فى الدقيقة الأخيرة من المباراة.. ولو مرت تلك الدقيقة بدون أهداف لهبط الفريق لدورى الدرجة الثانية ومن ثم إلغاء كرة القدم فى نادى ستيا الذى أضاع نقاط عديدة وفرط فى مباريات كثيرة ظناً بأنه بعيد عن شبح الهبوط.. وأعتقد أن هذا الموسم كان درساً قاسياً لفريق ستيا وجهازه الفنى بقيادة الكابتن فتحى محسن.. وشهدت تلك المباراة أحداثاً غير عادية، فقد تم تأخير موعد بداية الشوط الثانى لمعرفة نتيجة مباراة جناكليس والحناوى لأن نتيجتها سيكون لها تأثير على هبوط ستيا.. وعندما انتهت مباراة جناكليس والحناوى بالتعادل فوت كفر الدوار المباراة لصالح ستيا، وتلك آفة من آفات الكرة المصرية التى ينقصها النزاهة والشفافية..
*وفى نفس الدورى اقتنص نادى الترام الصاعد حديثاً لهذا الدورى المركز الثالث عن جدارة واستحقاق بعد بداية غير مطمئنة وبعد تغيير الجهاز الفنى بقيادة نجم الاتحاد الأسبق أشرف يحيى، وإستاد المهمة للكابتن وزة ابن الترام الذى استطاع أن يحقق نجاحات كثيرة وتخطى فرقاً قوية لها وزنها فى المسابقة.
*وبالنسبة لنادى سموحة فقد كانت بدايته قوية جداً لدرجة أن العديد من المتابعين لهذا الدورى رشحوه كى يصعد مع الأوليمبى بدلاً من دمنهور.. واحتل المركز الثانى لأسابيع عديدة.. لكن للأسف هبط الخط البيانى للفريق وأنهى الدورى برصيد 37 نقطة أى فى منطقة الدفء.
*وأخيراً فى دورى الناشئين تحت 14 سنة صعد فريق العبور لدورى القطاعات بعد أن فاز ببطولة الإسكندرية من خلال دورى من دورين، فلم يهزم الفريق فى أى مباراة وأحرز 30 هدفاً ودخل مرماه هدفان فقط وصعد بالتالى لتصفيات دورى القطاعات لمنطقة بحرى والإسكندرية فلعب ثلاث مباريات فاز فيها جميعاً ولم يدخل مرماه أى هدف.يقوم بتدريب الفريق أحمد عبد الحليم مديراً فنياً، وكمال عبد الجواد مدرب عام والسيد عبد الفتاح مدرب حراس المرمى.
وهكذا أسدل الستار على هذا الموسم المثير والبهيج لأندية الإسكندرية.. على أمل أن يكون الموسم القادم أكثر إثارة وبهجة.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|