




















  
|
 |
 |
بيع ماتشك.. بيع شرفك.. شوف الشارى مين..؟!! |
|
|
|
أحمد عبد الحليم
|
|
كرة القدم لعبة رياضية شعبية عريقة.. والرياضة أخلاق وقيم ومبادئ.. لكن الكرة فى مصر تسير عكس كل القيم والأعراف الإنسانية.. فما يحدث فى مباريات الدورى بكل درجاته شئ يدعو للأسف والخجل.. والعجيب أن القائمين على الكرة فى مصر يعرفون ذلك ولا يخجلون من أن يضعوا رؤوسهم فى الرمال.. كأن ما يحدث أمر طبيعى.. فهم يؤكدون أن كل ما هو غير مباح متاح.. وسأنقل لك عزيزى القارئ حدثاً من تلك الأحداث المؤسفة والمخجلة فى مباراة لنادى ستيا السكندرى مع كفر الدوار فى ملعبه .. حيث كان فريق ستيا يصارع الهبوط برصيد 30 نقطة، ومعه فى نفس الدوامة فريق جناكليس بنفس الرصيد والذى كان يلعب أمام فريق الحناوى بدمنهور.. ولو فاز ستيا لأصبح لديه 33 نقطة، وكذا الحال بالنسبة لجناكليس، وفى تلك الحالة ستتساوى 3 فرق فى رصيد 33 نقطة وهم ستيا وجناكليس وكفر الدوار..
وكان اتحاد الكرة الموقر قد أصر على أن تكون المباريات فى توقيت واحد هو الخامسة مساءً منعاً للتلاعب فى نتائج المباريات..
ولما كان فريقا ستيا وكفر الدوار قد عقدا صفقة مع الشيطان.. فقد نزلا أرض الملعب حسب الموعد المحدد.. وارتدى الفريقان الزى الأبيض.. وبالطبع قرر الحكم تغيير ملابس فريق ستيا لأنه الضيف.. وكان الرد بأنه لا يوجد لديهم طاقم آخر.. وبعد فترة خرج فريق كفر الدوار ليغير طاقمه على أساس أنهم فى ملعبهم ويوجد لديهم أكثر من طاقم..
هذه الحبكة الدرامية.. والعملية المفتعلة.. استغرقت ربع ساعة.. وذلك لتأمين بدء المباراة حتى يتم معرفة نتائج المباريات الأخرى.. ليتم تحديد مصير تلك المباراة المتفق عليها.. والمدفوع ثمنها مقدماً للمسئولين عن فريق كفر الدوار..
جاءت الرياح بما تشتهى السفن.. فقد انتهت مباراة جناكليس والحناوى بالتعادل بدون أهداف وأصبح رصيد جناكليس 31 نقطة.. ولما كان المتبقى هو 10 دقائق فى مباراة كفر الدوار وستيا، فقد قام الهُمام المدير الفنى لكفر الدوار "بطة رياض" وأعطى أوامره للمدافعين بتفويت هدف الفوز لفريق ستيا، وهو ما حدث بالفعل..
لم ينته الأمر عند هذا الحد.. بل هاج وماج الهُمام الآخر المدرب المساعد لكفر الدوار "رمضان عرفه" وأخذ الكرة من الملعب.. وذهب لمدير النادى وهو المشرف العام على الكرة "السيد خميس" وقال له: كده عيب.. إحنا كده ولاد...!
وعلى الفور تم تهدئته وشارك فى اللعبة القذرة وأخذ نصيبه من التورتة!
هذا ما رأيته بأم عينى..
أما ما سمعته فإن الهُمام "رمضان عرفه" كان على اتفاق مع فريق جناكليس كى لا يتم تفويت المباراة لستيا.. !!
هذا على مستوى الدرجة الأولى
وما يحدث فى الممتاز ألعن وأفظع.. واسألوا فرق الاتحاد والاسماعيلى والمصرى والترسانة والمنصورة وبعض الحكام الكبار..!!
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|