الأطفال فى يد العرائس والأراجوز والشطرنج 

 
 
 أحمد السيد السروجى


دخلت الكهرباء الإسكندرية فى 11/5/1895 فى عصر الخديوى عباس حلمى وفى ولاية المحافظ أمين فكرى باشا.. ولم يكن دخولها الإسكندرية متأخراً عن العصر فإن أول محطة كهرباء بدائية أقيمت فى نيويورك كانت محطة شارع بيرل سنة 1881، وبحلول سنة 1890 حدث تطور فى صناعة اللمبة الكهربائية جعل استهلاك الشمعة ينخفض من 6.3 وات إلى 3.1 وات، ولكن ما يقاس عليه هو التطور الذى حدث سنة 1893 فى استخدام الكهرباء لإدارة المحركات الكبيرة وما صاحبها من طفرة فى صناعة المولدات والمحولات ومن هنا يكون دخول الكهرباء بالإسكندرية غير متأخر عن العصر.
ويرجع دخول الكهرباء لأول مشترك بالإسكندرية إلى تاريخ 11/5/1895 وكان ذلك لمكتب المحامى الشهير مانوزردى الذى أطلق اسمه على الشارع المؤدى إلى محكمة محرم بك قبل تغييره حاليا إلى شارع المحكمة وكان مكتب مانوزردى يقع فى العمارة رقم 5 شارع صلاح سالم بالمنشية ويشغل هذا المكتب حالياً مكتب إخوان شحفة، ومن الطبيعى أن معالم الشوارع الحالية لم تكن قد تحددت بصورتها القائمة لذلك كان العنوان الذى تم التعاقد عليه هو: "باب العطارين أمام مصباح الإنارة للغاز رقم 2375" وكان التعاقد على تركيب عداد لقوة 10 لمبات وكان رقم العداد 61184 وهو بذلك أول عداد يتم تركيبه بمدينة الإسكندرية وقد قام بتركيبه -بتكليف من شركة ليبون- الكهربائى "نحمان"، وفى هذا الوقت كان تأمين العداد عبارة عن 5 فرنكات وليس عندنا القيمة المعادلة للفرنك بالعملة المصرية وقتئذ ولكن يستدل على هذه القيمة من أول عملية صرف لتأمين أحد المشتركين وهو البنك العثمانى عند تصفية العداد المركب لديه فى
4/1/1928 حيث تم تحويل الـ5 فرنكات إلى 19.3 قرشا أى بواقع 3.86 قرشا لكل فرنك، ولم يكن من قبيل المصادفة أن يكون أول مشترك من المحامين حيث أن مهنة المحاماة كانت مزدهرة لوجود المحاكم المختلطة التى استوعبت عددا كبيرا من المحامين الأجانب، وقد بلغ عدد المحامين الذين أدخلوا الكهرباء فى العشر سنين الأولى 120 محاميا منهم 108 محاميا أجنبيا بنسبة 85% و12 محاميا مصرياً بنسبة 15%
دخول الكهرباء للبنوك:
كان المشترك الثانى بالإسكندرية هو البنك العثمانى وكان عنوانه: "ميدان القناصل أمام عامود رقم 78 غاز" وكان التعاقد على قوة 16 أمبير لعدد 88 لمبة بموجب العداد رقم 64226، وقد أعقب ذلك دخول الكهرباء لكثير من البنوك والعاملين بالنشاط البنكى وكان رجال البنوك أول من استخدموا الكهرباء فى منازلهم ومساكنهم ومن أهم البنوك التى استخدمت الكهرباء فى هذه الفترة: بنك الانجلو المصرى فى 16/8/1895، وكان دخول التيار لبنك مصر شارع توفيق فى 27/9/1895 وهو بنك إنجليزي يغاير بنك مصر الذى أسسه طلعت حرب باشا سنة 1920 ومن بين العشرة المشتركين الأوائل بالإسكندرية فإنه يوجد ستة مشتركين من البنوك، أما البنك الأهلى فقد أدخل إليه التيار فى 26/8/1899 وقد سيطرت بعض العائلات على البنوك الخاصة مثل عائلات: منشا-اجيون-تيجا-سيناديلو-تيلشى-سوارس-قطاوى-بناكى-زرفوداكى-ساسون-سرسق-رولو-باردا-عادا-جرين-رودوكاناكى-مويز اسرائيل. 
التجار:
أما بخصوص التجار فقد كان أول التجار الذين أدخلوا الكهرباء "أصلان لحمان" فى 23/9/1895 وأول التجار المصريين هو أحمد بك أيوب التاجر بكوم الشقافة، وقد بلغ عدد التجار اليهود 400 تاجر بنسبة 34.5 % من مجموع التجار الذين أدخلوا الكهرباء أما التجار اليونانيون فقد بلغ عددهم 249 تاجر بنسبة 21.5 والإيطاليون 191 تاجر بنسبة 16.5% والمصريون 50 تاجر بنسبة 4.3% 
ومن الأسماء المعروفة: ادوراد لوران-كوتاريللى- إخوان ليفاتوس- اسحق اسمالوم- جوزيف بارتولو، ومن أصحاب المحلات التجارية: افريلو-شتاين-شالون-فارس-حاييم- شملا- هانو-جوزيف عدس-وريس جاتينيو- إبراهيم صدناوى.
ومن محلات الحلوانى: م.تمفاكو-تسيباس-جربى الذى حل محله بوردو.
ومن رجال الأقطان: خوريمى ويناكى-سكلاريدس-سلفاجو.
ومن تجار الأخشاب: محمد بك بيومى- ستانى بن جيوفانى- محمد سالم= محمد بك أرسلان- كرم-أمين بك عزمى.
ومن كبار التجار: جاناكليس- جليمو نوبلو- بولاناكى-الدرسون-سيدنى كارفر-الكولت لافيزون- جورج زنانيرى-جورج زرفوراكى-هكتور قطامى سوارس- كونسيكا-مزراحى-ولكلسون- ميخايليدس-قلاده انطون.
والعائلات: منشا-أجيون- زغيب- سرسق-دياب- رباط-خياط-خلاط- مزراحى- جربوعة- ساسون-جرجوره- سلامة- خورى- باردا-مقار.
أول لوكاندة: 
كانت أول لوكاندة استخدمت الكهرباء بالإسكندرية هى لوكاندة بغداد بسان استفانو لصاحبها سربوس، وكان ذلك فى 22/9/ 1895 ثم لوكاندة بليزاتس بشوتس فى 26/3/1896 واللوكاندة الخديوية بمحطة الرمل شارع كلية الطب فى 29/12/1897، ثم فندق وندسور سنة 1897 ولوكاندة النيل ولوكاندة بريستول ولوكاندة فرنسا
دور اللهو: 
كان أول أصحاب المسارح الذين تعاقدوا على استخدام الكهرباء مونفساتو بميدان القناصل فى 15/4/1897 أما بالنسبة للكازينوهات والمقاهى والبارات فإن أول من تعاقد على استخدام الكهرباء كان كازينو سان ستيفانو فى 10/12/1896 وفى ميدان القناصل كانت قهوة اللوفر فى 6/4/1898 وقد انتقلت قهوة اللوفر فيما بعد إلى الكورنيش بمحطة الرمل وفى بولكلى كانت قهوة اتناس فى 20/4/1898 
وبالنسبة للبارات كان بار سان جيمس شارع شريف فى 23/4/1898. وجورج سبانس فى 29/7/1902 
ومن المسارح مسرح الكازار شارع رشيد 16/4/1899 ومسرح باكوس 31/5/1904 
ومن الكازينوهات سان سيفانو كوتاج 14/7/10900.. ونادى البلاج سان ستيفانو 21/7/1902
ومن المقاهى: كافتيريا الكازار فى 23/6/1898، وقهوة سان ستيفانو فى 23/8/1900 وقهوة الأهرام فى 28/7/1901 وقهوة شارع البوستة فى 20/8/1902 والقهوة التجارية فى 11/7/1904 وقهوة محطة مصر فى 8/10/1904
ومن المطاعم ديمترى تركولو و توماسيا فى 12/5/1904 وعلى علوش فى 15/10/1904
الكهربائى: 
أما أول كهربائى تعاقد فهو أوجين نحمان وكان عنوانه "طريق عامود رقم 366" ويبدو أن المنطقة المجاورة لشارع شريف وشارع توفيق أو شارع فؤاد تجاه باب شرقى كانت تسمى طريق رشيد أو باب رشيد لأنها تؤدى إلى طريق مدينة رشيد والاسم الفرنسى لها ROSETTE وأوجين نحمان هو الكهربائى الذى كانت شركة ليبون تعهد إليه بتركيب التوصيلات والعدادات لأنه لم يكن لديها وقتئذ فرق مخصصة لهذا الغرض حيث كان نشاطها الرئيسى هو الإضاءة بالغاز -غاز الاستصباح- وقد ظلت شركة ليبون على هذا الأسلوب فى تكليف محلات لمبات الكهرباء وحتى أوائل الخمسينات كانت تكلف محلات كوهنكا ومحلات سنترلك بعمل توصيلات وكان عمالها يركبون العدادات.
محلات الأجهزة الكهربائية:
كان من الطبيعى أن تواكب حركة إدخال الكهرباء قيام أحد المحلات المتخصصة فى الأجهزة الكهربائية وكان محل ليفى كوسر وشركاه شارع سيزوستريس فى 31/1/1898 
السلك القنصلى: 
كانت أول قنصلية تعاقدت على استخدام الكهرباء هى القنصلية الألمانية فى 14/1/1897 شارع باب رشيد ثم القنصلية الفرنسية شارع النبى دانيال فى 14/ 3/1898 ومكانها حاليا المركز الثقافى الفرنسى. بعد ذلك دخلت الكهرباء إلى قنصلية النمسا والقنصلية البريطانية بشارع كلية الطب فى 15/4/1904 وإلى القناصل: شيفالية جونا قنصل إيطاليا وخلفة البارون اكتون وماكسيناس قنصل روسيا ونيقولاس سكونيرى قنصل اليونان ومهران كالفينان قنصل فارس (إيران) وى.ن. دبانة الذى كان قنصل البرازيل.
المدارس: 
أول مدرسة استخدمت الكهرباء مدرسة الفرير فى باكوس فى 1/7/1897 
ثم مدرسة الفرير المسيحية بالمندرة فى 28/8/1819
ومدرسة الفنون والصنايع بشارع أبى الدرداء فى 4/10/1901
والمدرسة الألمانية بشارع ألمانيا "السلطان حسين فيما بعد" 12/10/1901
الجامعة السينية بشارع سيدى المتولى فى 12/10/1901
مدرسة الساكركور-محرم بك ملك الفرير فى 23/12/1901 
المدرسة اليونانية بالعطارين فى 10/1/1902
مدرسة الفرير بميدان سانت كاترين فى 17/2/1901
ومدرسة ريدنج فى 2/11/1901
وكلية فيكتوريا بحمامات كليوباترا فى 30/11/1903
ومدرسة الفنون والصنايع الإسرائيلية بالبورصة القديمة فى 1/2/1905
أما مدرسة جيرار فالأصل فيها المدرس المسيو Gerard الذى أدخل الكهرباء ببولكلى فى 27/2/1903
الجمعيات: 
أول جمعية استخدمت الكهرباء هى جمعية البحارة والجنود وتعاقد عنها القسيس لورانس فى 5/2/1898 ولازال مبنى الجمعية موجودا حتى الآن أول شارع سيزوستريس.
ملجأ العجزة بالمسلة شارع الأشجار فى 30/9/1898 
جمعية الموسيقى بالإسكندرية بالمسلة فى 26/11/1898
جمعية المتاحف فى 2/2/1901
الرابطة اليونانية فى 19/1/1903
المركز الإيطالى فى 9/5/1903
رابطة المشتغلين فى بورصة مينا البصل فى 4/6/1904
الجمعية الخيرية المتحدة فى 16/8/1904
أول المساجد: 
كان مسجد النبى دانيال هو أول مسجد أدخل الكهرباء فى 1901
أول بطريركية:
كانت أول بطريركية أدخل فيها التيار الكهربائى هى البطريركية الأرثوذكسية فى 14/1/1/1901
أول كنيسة: كانت أول كنيسة استخدمت الكهرباء هى الكنيسة الانجليزية ببولكى فى 26/2/1896 وكنيسة سان مارك فى 6/3/1899 ودير الأراضي المقدسة فى 4/12/1901 والكنيسة الأمريكية فى 3/1/1902 والكنيسة الألمانية البروتستانتية فى 18/3/1902 والكنيسة الأرمينية فى 7/4/1902 ونوتردام دى سيون فى 17/5/1904 وكنيسة سانت كاترين فى 18/4/1905
المعابد اليهودية:
كان أول معبد يهودى أدخل التيار هو المعبد اليهودى بمحرم بك شارع جرين فى 10/9/1901 والثانى هو المعبد اليهودى الياهو هاناب شارع النبى دانيال فى 7/4/1902
أول طبيب:
كان أول طبيب هو الدكتور ليجراند فى 23/10/1979 وكانت عيادته بمحطة الرمل ملك انطونيادس وقد بلغ عدد الأطباء 113 طبيباً منهم 3 أطباء مصريين هم د. محمد الحكيم طبيب السكة الحديد والدكتور أحمد كامل والدكتور حسن محرم بك الطبيب الأول للمجلس الخديوى وكان عدد الأطباء الأجانب 110 وأشهرهم: د.ستيوبوفيتش المندوب الصحى العثمانى فى مصر ودكتور دى زيوده طبيب الخديوى الخاص، ومنهم طبيبات: مدموازيل ب.أ.شيلدام، ومدموازيل تمفاكو يولو ومدموازيل انجلليك بنايولى وكان من أبرزهم الدكتور امبرواز راللى الذى أطلق على اسمه شارع امبرواز راللى الذى تغير إلى شارع بورسعيد الآن.
المستشفيات:
المستشفى اليونانى بشارع المستشفى اليونانى فى 4/7/1902
المستشفى الأولى فى 9/11/1903
المستشفى الإسرائيلى فى 18/3/1904
المستشفى الأوروبى (الفرنساوى) فى 18/7/1904
أول صيدلى: 
سيزالر ديلبونو بشوتس فى 25/6/1898
أول الصحفيين: 
كان أول مشترك من الصحفيين هو دى لاجارين فى 10/10/1898 ثم ف تايلور نائب مدير الإجيبشان جازيت فى 6/12/1900 ثم ى جاويش فى 3/10/1903 ثم رشيد شمبل جريدة البصير فى 14/10/1903 وحبيب بك تكلا صاحب الأهرام فى 20/4/1904 ومحمد بك الباجورى رئيس تحرير المؤيد فى 12/7/1904 
أول ناد:
النادى الخديوى للبلياردو بشارع شريف فى 20/1/1899 (سمى بعد ذلك نادى السلطان حسين) ونادى مصر للرحلات فى 12/3/1900 ويونيون كلوب بشارع البورصة القديمة ملك الدرسون فى 21/11/1904
رجال القضاء:
أول رجال القضاء كان ديوميدى ريكوليس نائب رئيس المحكمة المختلطة بشارع رشيد ملك سرسق فى 11/11/1897 وقد بلغ عدد رجال القضاء الذين أدخلوا الكهرباء فى هذه الفترة 25 قاضياً منهم: 19 من الأجانب بالمحاكم المختلطة والاستئناف منهم قاضيان بالقنصليات هم توماس بابادوبلو القاضى بالقنصلية اليونانية وفينشتروفالكى بالقنصلية الإيطالية، و2 من المصريين بالمحاكم المختلطة وهم راغب بك غالى وإسماعيل بك سرى، و4 من المصريين فى المحاكم الأهلية وهم عزيز بك كحيل ومحمود بك الطوير وأحمد بك طلعت ومصطفى بك فهمى.
أول سمسار: هو فكتور إسرائيل بشارع مسجد العطارين فى 29/1/1898 وقد سيطر اليهود على أعمال السمسرة فى البورصة حيث بلغ عددهم 46 من مجموع 131 سمسار بنسبة 35.1% كما بلغ عدد اليونانيين 26 بنسبة 19.9% والإيطاليين 24 بنسبة 18.3% ولم يكن هناك مصرى واحد يعمل فى مجال الوساطة والسمسرة فى البورصة.
أول صراف: هو ارتور جيجلو بشارع الكنيسة القبطية ملك زغيب فى 6/1/1898
أول صائغ: أنيس حموى بشارع هارون الرشيد فى 13/4/1904 
أول جواهرجى: هو ماجمير شارع شريف فى 7/11/1896 
أول ساعاتى: هو روزنتال شارع شريف فى 18/4/1903
أول رجال الصناعة: نسيم هادجيز محرم بك فى 20/12/1902، والمهندس حسبو محرم بك فى 22/12/1899
أول نجار: هو حسن البكرى شارع مسجد سلطان فى 9/8/1904
المهندسون: 
بلغ عدد المهندسين الذين ادخلوا الكهرباء 53 مقاولاً منهم 51 أجنبى و2 من المصريين هما إبراهيم الحموى من بوالينو بمحرم بك فى 18/2/1902، وأحمد بك خلوصى بطريق الرمل عمارة الدهان فى 20/8/1904 
ومن يبن الأجانب مهندس زراعى هو سيمون بك بشارع توفيق فى 18/2/1896، وأول مهندس معمارى هو باراسكيناس بشارع بولاناكى فى 11/10/1897، وأول مهندس تبريد هو أ.م. ادمسون، ومن بينهم جاليوس بك، وميشيل بك رزيان، وجاليس بك أدريان بك والكونت سافورنيان وكان من بين المهندسين الأجانب المهندس الدو امبرون الذى اشترك فى تصميم كورنيش الإسكندرية وميناء الإسكندرية 
المقاولون:
بلغ عدد المقاولين الذين أدخلو الكهرباء 30 مقاولا منهم 28 من الأجانب، و2 من المصريين هما: أحمد نعمه الله بمحرم بك فى 4/6/1903، وحسن بك البكرى وهو من مقاولى القاهرة بسان ستفانو فى 16/7/1904
خبير محاسب: هو اوتو فنسطنيطنى بسان ستفانو فى 21/5/1898
أول محاسب: روبرت كاملليرى شارع طوسون عمارة ابيت فى 5/7/1901
أول مكتبة: مينيون شارع شريف فى 21/12/1902
أول مطبعة: جان لاجوداكيس شارع شريف ملك اجيوسه فى 31/10/1900
أول مصور: هو فيتاريو سيريجاتو بشارع السبع بنات فى 18/2/1903
أول خياطة: وهى مدموازيل بللجرينى بشارع النبى دانيال ملك خليل باشا فى 24/9/1898 وقد اشتهرت فيما بعد بمحلها لبيع مستلزمات الخياطة بللجرينى ونعوم بشارع نوبار باشا
أول خياط: وهو ك. رابياند بشارع شريف فى 4/8/1898
أول محل أزياء: وهو ايلواز ريكارد بشارع رشيد عمارة تاجر فى 30/9/1901
أول صاحب محل أحذية: وهو جيلاليس 21 شارع مسجد العطارين فى 30/4/1901
أول صاحب قبعات: وهو انجليدس بشارع صلاح الدين
أول تنترليه: ف. إيلى شيفاليه بميدان سانت كاترين فى 16/3/1904
أول محل تجارة عطور: وهو برنارد نسلر بمحرم بك فى 20/2/1903
أول كوافير: أزولينو بشارع البورصة القديمة ملك الدرسون فى 18/2/1901
أول بازار: بالو دى فرينى بشارع شريف فى 28/8/1901
أول بقال: ج. يوريازى بطريق الرمل فى 5/3/1901
أول محل سجاد: ج.لابا طريق الرمل ملك سارينا فى 10/10/1901
التأمين:
كانت شركة ليبون تأخذ تأمين قدره 5 فرنكات -19.30 قرشا- فى أول اشتراكين ثم بعد ذلك تحدد تأمين حسب قوة اللمبات المركبة، وبناء على نداء من إسماعيل باشا صبرى محافظ الإسكندرية تم توحيد التأمين على 5 فرنكات تم سداد التأمين بالعملة المصرية فى 29/3/1901 وكان يقدر بقرش لكل شمعة من إجمالى اللمبات المركبة إلا أن الشركة استثنت بعض الشخصيات العامة والسلك القنصلى ورجال الدين والرعايا الفرنسيين وموظفيها فكانت تتقاضى منهم 20 قرشاً 
وقد جرت العادة على التعاقد على عدد اللمبات وإجمالى القوة بالشمعة وكانت قوة اللمبات السائدة فى هذا الوقت لمبات 5، 10، 16 شمعة، وكان متوسط المشترك 20 لمبة بمتوسط 12.5 شمعة وكان كثرة عدد اللمبات يمثل الثراء والبذخ وقد اشتهر بعض المشتركين بكثرة اللمبات فى قصورهم مثل: كرم تاجر الأخشاب 500لمبة، وعلى باشا فهمى 432 لمبة، والبارون منشا وإسماعيل باشا يكن والشيخ أحمد سليمان باشا 325 لمبة، ويحيى بك والبرت تيلشى وصالح بك يكن ونجيب سرسق والقنصلية الانجليزية 200 لمبة، كما تعدى المائة لمبة: خليل باشا خياط، والبرنس عزيز حسن، ومظلوم باشا وأحمد بك محسن والدرسون وإسرائيل فيتا وأوجين نعمان ويوسف بك جمال وكوتاريللى وديمترى مقار، والمعبد اليهودى الياهو هاناب، وكنيسة سانت كاترين والقنصلية البريطانية. 
كما تعدى 70 لمبة كل من: محمد حلمى يكن باشا، رياض باشا، ج.ديانه صبحى بك عرفان، يوسف باشا ضياء.

   
نرحب بك صديقاً دائماً لأمواج ونسعد بإرسال كل جديد إليك
ارسل بريدك الالكترونى
 
للحصول على الإصدرات السابقة من المجلة
 
يمكنك ان تقوم بالبحث فى كل اعداد المجلة
بـحــث مــتـقـدم
 

حقوق النشر محفوظة ( 1998-2006 ميلادية) مجلة أمواج سكندرية
التطوير و التنفيذ System Online & دار الصديقان للنشر والاعلان