جريدة الإسكندرية / يونيو 1999

 

محــافظ الإســكندرية يأمـــر بتسـجيل حيـــاة عفيــفى
ولد الفنان محمد عفيفى عام 1913 فى حى كفر عشرى وتتلمذ على يد المرحوم الشيخ على فياض والشيخ محمد خليل والشيخ على الحارث وحفظ عنهم الموشحات والأدوار القديمة ثم درس الموسيقى على يد بعض الأساتذة الأجانب فى الصولفيج والنوتة ودرس العود على يد العالم الموسيقى اسكندر أستوريان ، وأكمل دراسته على يد الأساتذة اسكندر شلفون وجورج سمعان ويعقوب نرجس ومحمد فخرى
وكانت أولى خطواته كمطرب على مسرح جمعية الشبان المسيحية (مبنى الشهر العقارى الآن) مبتدئا بغناء الأدوار الخالدة لسيد درويش والتى درسها على يد فريق المذهبجية الذين عملوا مع سيد درويش نفسه ، واعتمد مطربا بالإذاعة عام 1938 ، واعتمد ملحنا بالإذاعة عام 1945

ولحن لكبار المطربين ومنهم فتحية أحمد ، وعمل لحنين للسيدة أم كلثوم ولأسباب خارجة عن إرادته لم يتم اللقاء وتم تسجيلهما فى برنامج سهرة مع فنان بإذاعة الشرق الأوسط مع كبير المذيعين المرحوم محمد أنور
وأنشأ العديد من الفرق الموسيقية بوزارة الثقافة من عام 1956 إلى 1966 كما أنشأ كورال سيد درويش من عام 1967 إلى 1990 ، وأنشأ الشعبة الغنائية بفرقة الإسكندرية للفنون الشعبية عام 1989 ، وتعامل مع إذاعة الإسكندرية من عام 1954 حتى الآن
وعين أستاذا بمعهد الموسيقى العربية بالإسكندرية من عام 1944 حتى 1966

كما ألف الموسيقى التصويرية لمسرحيتى الوصية والفتى حمدان ، إخراج حسن عبد السلام ، كما قام بإعادة صياغة وكتابة النوت الموسيقية لأوبريت عزيزة ويونس لبيرم التونسى وزكريا أحمد لوزارة الثقافة إخراج د.حسين جمعة
كما قام بتلحين عدد 6 أوبريت وهم استعراض الزهور إخراج محمد محمود شعبان وموكب الزمان إخراج حافظ عبد الوهاب ، رحلة إلى العجمى والسوق إخراج مدحت مرزوق ومصباح علاء لدين لمسرح العرائس بوزارة الثقافة ، وأوبريت العدوى للصحة المدرسية وفازت بالمرتبة الأولى وقامت هيئة الصحة العالمية بتصويرها وتسجيلها فى فيلم عرض فى جميع أنحاء العالم من إخراج محمد مصطفى سامى
كما قام بتلحين أكثر من 500 نشيد لجميع مراحل التعليم ، وما يقرب من 200 أغنية عاطفية ودينية وشعبية ووطنية للإذاعة كما قدم 25 لحنا للطفولة و10 ألحان للبلاد العربية و8 ألحان لمهرجان ثقافة الطفل و5 موشحات شعر أندلسى و5 ألحان كلمات بيرم التونسى و15 مقطوعة موسيقية للإذاعة

وحصل الفنان عفيفى على جوائز عديدة منها وسام الفنون وشهادة تقدير فى عيد الثورة عام 1970 ، والمركز الأول عن نشيد الصحوة 1976، مركز أول فى تلحين الأغنية الجماعية عام 1980 ، ورشح لجائزة الجدارة فى عيد الفن عام 79 ، 1980
وعمل عضوا بجمعية المؤلفين والملحنين بباريس وعضو نقابة المهن الموسيقية ، وحصل على دبلوم الدراسات التثقيفية للموسيقيين المحترفين عام 1940
وحصل على كم هائل من شهادات التقدير من مختلف الهيئات الدولية والمحلية والعربية والأجنبية
وكان له صداقات مع مشاهير الفنانين وعلى رأسهم الموسيقار محمد عبد الوهاب والسيدة أم كلثوم ومطربة القطرين فتحية أحمد
كما عرض عليه الكثير من المناصب وقيادة الفرق ورفضها جميعا لأنها خارج الإسكندرية التى أحبها وعاش بين ربوعها منذ مولده عاشقا لسحرها وجمالها
وكان هو السبب الأول فى انتشار ألحان سيد درويش وحفظها من الضياع وهو المرجع الأول لكل هذه الألحان
وحتى الآن حفظ الله الفنان محمد عفيفى إنسانا وفنانا ولا يسعنا إلا أن نشكر محافظ الإسكندرية الذى أمر بتسجيل حياة هذا الفنان العملاق.

 

   
نرحب بك صديقاً دائماً لأمواج ونسعد بإرسال كل جديد إليك
ارسل بريدك الالكترونى
 
للحصول على الإصدرات السابقة من المجلة
 
يمكنك ان تقوم بالبحث فى كل اعداد المجلة
بـحــث مــتـقـدم
 

محمد عفيفى.. شيخ الموسيقيين والملحنين

عفيفى.. والإسكندرية!

عفيفى.. والفن!

عفيفى.. والآخرون!

محمد عفيفى.. سيرة حياته

السجل الفنى - من أعماله الفنية

تسجيلات

محــافظ الإســكندرية يأمـــر بتسـجيل حيـــاة عفيــفى

أحـــدث الأغانى

من الجوائز التى حصل عليها


حقوق النشر محفوظة ( 1998-2006 ميلادية) مجلة أمواج سكندرية
التطوير و التنفيذ System Online & دار الصديقان للنشر والاعلان