




















  
|
 |
 |
محمد عفيفى.. سيرة حياته
|
|
|
|
|
|
فنـان موسيقى من مواليد الإسكندرية فى 28 مارس عام 1913 أى فى نفس الشهر الذى ولد فيه سيد درويش ومحمد عبد الوهاب
حفظ القرآن الكريم فى كتاب الشيخ حسن الغزولى ثم التحق بمدرسة كفر عشرى الأولية فالمدرسة القادرية الثانوية
كان عمره 10 سنوات عند وفاة سيد درويش عام 1923
فى عام 1929 أى ببلوغه سن السادسة عشرة حضر أول حفل لمحمد عبد الوهاب على مسرح زيزنيــا بالإسكندرية وفى الاستراحة طلب منه الجمهور الغناء وأصر على طلبه فسمعه محمد عبد الوهاب وطلبه على المسرح وأثنى عليه معجبا بأدائه ثم طلب منه السفر إلى القاهرة ليعمل معه ضمن الكورس وكان مكونا من ابراهيم عبد الله ، محمد عبد المطلب وصالح الفروجى وعرض عليه راتبا شهريا قدره 15 جنيها شهريا لكنه لم يتمكن من السفر بسبب رفض والده ، لكن صلته بعبد الوهاب لم تنقطع حتى وفاة عبد الوهاب
تعرف على الشيخ " على فيــاض" والشيخ " على الحـارث" والشيخ " أحمد خليل" وحفظ منهم الموشحات والأدوار القديمة ( ما قبل ظهور سيد درويش ) وكان يستمع إلى عبد اللطيف البنا والشيخ أمين حسنين.. ثم استمع إلى ألحان سيد درويش فاكتشف انقلابا فى الموسيقى والتعبير ، ثم حفظها من كورس سيد درويش الذين عاشوا بعد وفاته فى عام 1923
بدأ دراسته للعود على يد أحد الأرمن المقيمين فى الإسكندرية وهو " اسكندر استوريان " عام 1930
بدأ دراسة المقامات والأوزان الموسيقية على يد ثلاثة من أعظم الموسيقيين فى ذلك الوقت وهم: " اسكندر شلفون" و" يعقوب نرجس" و "محمد فخرى" .. كما درس النوتة والصولفيج على يد الموسيقى الإيطالى " ماريو" وهو من أسرة معهد فيردى للموسيقى
حضر مؤتمر الموسيقى العربية الشهير عام 1932 والذى عدلت فيه طريقة كتابة النوتة للمقامات الشرقية ، وكان أصغر عضو يقدم بحثا عن المقامات واختصار تعددها
مع ظهور محطات الإذاعة الأهلية قدمت أعماله 4 محطات فى وقت واحد
فى عام 1938 قدم مدحت عاصم للإسكندرية لاختيار فنانين جدد ، ووقع اختياره على محمد عفيفى كمطرب وزميله جورج ميشيل كعازف عود ، ثم أذاعت له إذاعة القاهرة أول عمل فنى فى أغسطس 1938 أى بعد إنشائها بأربع سنوات ، ورغم أنه كان قد ترك الغناء كلية واحترف التلحين وتدريس الموسيقى بعد ذلك بسنوات قليلة إلا أن إذاعته قد انتظمت حتى عام 1956
فى عام 1940 حصل على دبلوم الدراسات التثقيفية للموسيقيين المحترفين ومن زملائه خليل المصرى ومحمود الشريف صديقه الأقرب بالإسكندرية الذى تركها إلى القاهرة
عين عام 1944 مدرسا بمعهد الموسيقى العربية للموسيقى الشرقية وآلة العود لمدة عشرين عاما حتى عام 1964 وكان من تلامذته فى المعهد الملحن كمال الطويل
فى عام 1945 تعرف على الشيخ زكريا أحمد ونشأت بينهما علاقة وطيدة
فى عام 1946 انتدبته وزارة الثقافة كأول مدرس للموسيقى بأول مركز للجامعة الشعبية عند إنشائها وامتد هذا الانتداب للمراكز الثقافية ثم قصور الثقافة إلى عام 1990
فى عام 1947 تعرف إلى محمد القصبجى وكان يزوره بانتظام
فى عام 1954 أنشئت إذاعة الإسكندرية وبدأ التعامل معها ملحنا حيث قدم الكثير من الأعمال الموسيقية المتميزة وقدم العديد من نجومها واستمر تعامله مع الإذاعة حتى وفاته ماعدا فترة انقطاع سببها خلافه مع حافظ عبد الوهاب مدير إذاعة الإسكندرية انتهت بتعيين صابر مصطفى مديرا للإذاعة
فى عام 1967 تولى إنشاء وتدريب فريق كورال سيد درويش بقصر ثقافة الحرية بالإسكندرية الذى قدم تراث سيد درويش للجمهور وشهدت عروضه إقبالا جماهيريا كبيرا ، ونال الفريق الجوائز الأولى باستمرار على مستوى الجمهورية ، واستمر فى تدريبه لمدة 25 عاما حتى 1992
فى عام 1970 حصل على وسام الدولة فى الفنون واستمر فى نيل الجوائز الفنية عن أعماله اللاحقة وتم تكريمه فى مناسبات عديدة حتى بلغ عدد الجوائز الحاصل عليها 56 جائزة
فى عام 1990 تولى إنشاء الشعبة الغنائية لفرقة الإسكندرية للفنون الشعبية والإشراف عليها خلال فترة التسعينات
قدم سلسلة من الحلقات الفنية لتليفزيون الإسكندرية حول التراث الفنى المصرى والموسيقى العربية بعنوان " أرابيسك" أخرجها محمد السماحى الذى قدم برنامجا تسجيليا عن حياة الفنان ونشاطه فى ثمانين عاما منذ مولده فى 1913 حتى 1993
استمر نشاطه مع إذاعة الإسكندرية حتى توقفت الإذاعة عن الإنتاج الفنى عام 1998
فى يناير 2003 قدم تليفزيون الإسكندرية (القناة الخامسة) حلقتين عن حياة الفنان وتاريخه الفنى فى برنامج " من ذاكرة التاريخ " بمناسبة عيد ميلاده التسعين تحدث فيه عن مشوار حياته وذكرياته مع الفن والفنانين وتحدث عنه من عرفوه عن قرب ، أعده بهاء قشطى وأخرجه على عبد الهادى
حقق الفنان محمد عفيفى هذا السجل الحافل من الأنشطة والأعمال الفنية بالإضافة إلى انشغاله بمهام وظيفته كموظف مدنى بالقوات المسلحة وأتم مدة خدمته كاملة حيث كان مديرا للمراجعة والمخازن بالمنطقة العسكرية الشمالية بالإسكندرية حتى عام 1973 ، قام أثناء خدمته باستلام أول دبابة تصل إلى الجيش المصرى وقدم العديد من الحفلات التى كان يقيمها الجيش فى معسكر المنطقة الشمالية |
|
|
|
|
|