




















  
|
 |
 |
طوبى لكل العاشقين |
|
|
|
|
|
أقسمت لا..
والله ما يممت شطراً غيرها -
لا .. أبدا ولا أزهقت فى شطآنها أشعارى
أزهقت فى شطآنها أشعارى .
لكننى صبّت حروفك فى دمى .
صيرت مفتتحاً لك .
صيرت مفتتحا لملك العاشقين ،
فباعدى .. وجها عصى
أو قاربى ..صمتا دانا
شدى على حرفى وثاقك - كيف شئت - توترى -
حبل التوتر صغته من مفرداتى المستحيلة
فتقلدى عطر الخروج على دمى
كل المدارات - اطمئنى تنتهى عندى القصيدة .
طوبى لكل المنتهين ، إذا انتهوا . فلتنتهينى ، واتركينى أنتهيك
طوبى لكل العاشقين ، إذا انتشوا .
فلتنتشينى ، واتركينى أنتشيك
طوبى لنا ، لو نفترق .
كيما نصير حكاية الريح ، تتلوها القرى .
كانت ، وكان ، ولا مكان ،
وحين صارا نقطتين .. توحدا
فتشطرا ، وتفرقا
طوبى له ،
طوبى لها ،
لم يعشقا غير المدى .
فتشكلينى ،
أى وجه تطلبين ،
و أى شطر تحلمين ،
وأى بيت من تراكيب القصيدة ، تشتهين .
كلّ القصائد -كلها - للعاشقين .
فتعشقى ،
وتبتلى ،
وتمددى عبر المدى ..مداً
وتوسدى تفعيلتى ..كسراً
وتفردى فى سكنتى ..ضماً
ثمّ ادخلى طقس الفراشات التى أغوت مصابيح المدينة ،
واصطفينى للغواية ، ناسكاً ،
صلبوهُ فى محراب عشقه .
فتشاطرى ،
غيما على جدب الورق .
كل الحنين يعيشنى ،
فتقاسمى عمرى الحنين ، تقاسمى .
وتريحنى فى الشعر روحاً من .. رياحينا
حينى حروفاً لم تطأ ..حينا
ودعى يدك على يدى ،
نجتاز درب المبتدين المنتهينا .
طوبى على كل النهاية ،
لو بدأنا .
وعلى البداية ألف طوبى ،
لو بقينا عاشقينا . |
|
|
|
|
|
|
|